دوائر الانتماء

أبريل 30, 2008
السلام عليكم ورحمة الله:
هل أنت قومي؟؟
هل أنت إسلامي؟؟
من أقرب لك إن كنت مسلما,المسلم الماليزي,أم جارك القبطي؟؟
بمعنى آخر هل أنت مسلم أم مصري؟؟
هل ترى في تحية العلم وثنية وفي النشيد الوطني شركا؟؟
كثير من هذه الأسئلة السخيفة نسمعها كل يوم ونقرأها كل يوم.
من أكثر ما يغيظني في هذه الأسئلة تلك التسميات السخيفة إسلامي وأصولي وغيرها.
لكن بغض النظر عن هذا و إجابة على هذه الأسئلة نشأ لدي مصطلح دوائر الانتماء.لا أعرف إن سبقني أحد له أم لا لكن لا يهم,لست بصدد
تسجيل براءة اختراع لو أردت رأيي.
نشأ هذا المصطلح لدي نابعا من دراستي.إن الانتماء في حياة الانسان عبارة عن دوائر هو مركزها,لا تتعارض مع بعضها البعض ولا تتضارب مصالحها لو أحسن الانسان الوقوف في نركزه ولا يحيد عنه.
لأبدأ إذا في الحديث عن الدوائر من حيث الصغر:
الانتماء للنفس والأسرة الصغيرة من أب وأم وإخوة ثم الأسرة الكبيرة من الأخوال والأعمام وأبناءهم..إلخ.
يبقى لنا الانتماءان الشائكان و لأبدأ إذا في الحديث عنهمامن حيث الصغر أيضا:
الوطن المصري ثم العربي:
نحن كأمة مصرية القاطنة من الرفح حتى السلوم يقوم السكان لبعضهم البعض مقام القبيلة الواحدة فلا أنساب بيننا ومهما كان اختلاف أصولنا من فراعنة و حجازيين ويمنيين وشاميين وحتى أوروبيين فقد انصهرنا في بوتقة واحدة لها سمات مشتركة عديدة فنحن بالنسبة لبعضنا البعض مقام الأهل والوطن لنا هو الأرض ومن ثم كان الموت فداء ذلك شهادة عند الله وكذلك أمتنا العربية الكبيرة من المحيط إلى الخليج يجمع أغلبنا لسان واحد ودين واحد وعرق واحد لذا فلا ضير من الانتماء للعروبة واللذود عنها وعن قضاياها ولا يكون الانتماء الانسان منا لمصريته وعروبته عارا يخشى أن يفتنه في دينه.
الانتماء لأمة الاسلام:
الدائرة الأعم في حياتنا وطننا الاسلامي من غانة إلى فرغانة و الجاليات المسلمة في شتى بقاع العالم توحدنا و اعتصامنا بكتاب الله أمر إلهي
و نصرتنا لبعضنا البعض وحرمتنا على بعضنا البعض هدي نبوي.لكن هنا يأتي السؤال الهام:متى تتعارض الدوائر؟؟
تتعارض حين يؤثر الانسان مصالحه وهواه على مصالح الأمة.فكما ننظر لمن يعيش لنفسه ويترك الآخرين على أن أناني لا يستحق الحياة
فكذلك الشعوب التي تنشلخ عن انتماءاتها تحقيقا لمصالحها الضيقة على حساب إخوتها في أنانية مفرطة.
هنا يتحول الانتماء إلى الأهل والبلد و حبهم من هدي نبوي إلى قبلية مذمومة حين يتقاعس العرب عن حل قضايا التركستان وتايلاند والشيشان و كوسوفو و بورما وكشمير متحالفا مع من يقتلهم ظنا منهم أنهم يخدمون قضاياهم .
حين يرى بعض المصريين أن قتالهم من أجل فلسطين تضييع وقت وأنهم نزفوا كثيرا من أجل قضية خاسرة و “ناس باعوا أرضهم”
ظانين أنها منة لا واجب سيسأل الله فيه المقصرين يوم القيامة.
كذلك الترك حين يقول لهم أتاتورك كفى موتا من أجل الفرس والهنود والعرب جاعلا من آيات الجهاد العثماني تضحيات ساذجة من أجل من لا يستحقون.إنه بنى تركية جديدة خلصها من الخرافات والجهل وتعلمت النظام و الانضباط وتحررت من الفتاوى المتخلفة التي كانت تقول إن الأسلحة الحديثة حرام ناسين أنه كان لديهم في عهد الفاتح أكبر مدفع على وجه الأرض كان صانعه مجري نصراني.
لكن بأي ثمن؟؟ بسلخ الأمة من هويتها الإسلامية؟؟ بإثارة القومية التركية الطورانية المتعصبة؟؟باغتيال النائبين المسلمين الذين عارضوا إلغاء الخلافة- رغم المآخذ المعروفة على سلطنة بني عثمان في أيامها الأخيرة-؟
بجعل اقتصاد تركيا اقتصادا خادما للغرب(لم يبدأ التصنيع الحقيقي إلا في عهد حكومة أربكان) وتحويل أحد المساجد إلى مستودع و آخر إلى متحف؟؟ بإلغاء ارتداء الحجاب؟؟
ضرب بكل انتماءات الأتراك عرض الحائط لماذا؟؟لأنه يقول إنها مصلحة تركيا!
كأن المشكلة تكمن في الإسلام لا فيمن أساؤوا استخدامه.
غني عن الذكر أن هذا الأمر هو الذي أدى إلى نشأة المشكلة الكردية(مادام كل سينفصل بقةمه بالأرض التي يعيش عليها فلم يحرمون من هذا الحق؟؟!!)
كذلك الثورة العربية الكبرى حين قام الشريف حسين بضرب العثمانيين في ظهورهم ومعاونة الانجليز ليقيم دولة عربية يكون خليفتها مستغلا نسبه إلى آل البيت كأن مساوئ العثمانيي سببا كافيا أن يدخلوا الحرب بهذا الغباء السياسي الذي لا يوجد ما هو أدل عليه من معاهدة سايكس بيكو التي يقتسم فيها الأوروبيون تركة الرجل العثماني المريض.
هذه الأمثلة التاريخية تدل على الكوارث التي تحدث حين تتعارض الانتماءات وحوادث الإرهاب التي تحدث الآن دليلا على تعارض الانتماءات إذا عكسنا الأمور.
إن قربنا من شركائنا الأقباط في هذا الوطن يحدده الله تعالى في كتابه أن نبر الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارهم
و أن نقسط إليهم.
و كذلك المسلمون في العالم أجمع من القطب الشمالي إلى الجنوبي يجب أن نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق.
الآن القارئ النبيه أظن أنك عرفت إجابة الأسئلة بأعلى.

 

 

 


الركن السادس في الإسلام!

أبريل 30, 2008

السلام عليكم ورحمة الله:
.
بالطبع لا أتحدث عن ركن سادس ابتدعته بالطبع بل هو تشبيه اقتبسته عن الدكتور أحمد خالد توفيق في تعليقه عن ظاهرة متفشية في فئات كثير من المسلمين وهي البعد عن القسط والبر الذي أمرنا الله به في معاملتنا لغير المسلمين الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارنا.إنه تحول ليصبح ركنا سادسا في الإسلام لكن كعادتي سأبدأ في معالجة الموضوع عبر عدة نقاط:

1-الغلاة:
وجود الكثير من الغلاة في مصر يسيئون فهم معنى الولاء والبراء في الإسلام ويتحدثون عن غير المسلمين كأنهم كلهم أعداء.
و الرد عليهم موجود في هذا الرابط:اضغط هنا

إنهم يعمدون لتهييج الجماهير كما حدث في العياط مدغدغدين مشاعر الناس الدينية رغم وقفة طالبات إحدى المدارس في العياط
ضد قرار الوزارة عقاب ناظر المدرسة بسبب زعم إحدى المجلات في مصر و التي ترفع راية الدفاع عن العلمانية أن الناظر يجبر النصرانيات على إرتداء الحجاب والخبر على هذا الرابط اضغط هنا

لا أنكر بالطبع أن هناك إساءات حدثت على الجانب الآخر لكن الموضوع ليس للحديث عن الوقائع ولا جلسة محاكمة لمعرفة من المخطئ
و أرجو ألا تنحى الردود(إن كان في) هذا النحو.

2-الإحساس بالتقصير الديني:
إذا كان السبب الأول ينطبق على عدد من المحرضين لكن هذا السبب ربما يكون هو الأعم من وجهة نظري والسائد في مخيلة كثير من الناس.
إن عدم القيام بالكثير من الفروض والواجبات الدينية خاصة التي تتعلق بالسياسة والجهاد تدفع الناس إلى شعور هائل بالذنب والتقصير والعجز فيجدون في بعض أحداث الشغب الطائفي وسوء معاملة غير المسلمين متنفسا و مسكنا لضميرهم و أنهم يكونون أكثر إسلاما مما هم عليه.
وجدنا هذا التصرف في كثير من الأفعال منها الأزمة الدنماركية وموضة حرق الأعلام وغيرها رغم قيام الكثير من الدول بما هو أبشع من إساءة الدنمارك كأمريكا لكن ماتشطرناش ع الحمار!

3-الوحدة الوطنية بالإكراه!:

ربما يتعجب البعض من هذا الأمر لكن هناك من المفكرين من أشاروا لهذا الأمر مثل الكاتب جلال أمين والذي تحدث عن إمكانية ذوبان الهوية
وسط كل هذا اللغط الإعلامي و اقتراحات مثل إلغاء خانة الديانة من البطاقة وغيرها.
إن الإصرار على أن المسلم غير العربي أو المصري ليس أقرب من العربي أو المصري غير المسلم مسددين هذا السهم إلى صدر أخوة الإسلام التي نص عليها القرآن في قوله تعالى ” إنما المؤمنون إخوة” تدفع المسلمين في الاتجاه الآخر وتبني رد فعل عنيف في الاتجاه المضاد تماما والمضاد حتى لتعاليم الإسلام الموجودة في الفتوى المرفقة.
يدفع ذلك الإحساس بأن هوية المسلمين و إسلامية الدولة مهددة بهذا الأمر و للدكتور محمد عمارة كتاب جميل هو “الأقلياتالقومية والدينية تنوع ووحدة أم تفتيت واختراق”
كما له كتاب لم أقرأه بعد هو “المسألة القبطية حقائق و أوهام”
كما أن الكلام عن أقباط المهجر و الاستقواء بأمريكا يستفز المسلمين و يشعل الأمر أكثر مما يحله.

4-المعالجة الأمنية:

إصرار الدولة على التعامل مع الأزمة الطائفية معالجة أمنية بشكل غالب يعطي الأمر أكثر من حقه و يهوله حتى يتعتقد البعض في الخارج أن هناك اضطهادا أو تطهيرا عرقيا يجري على أرض مصر!.كذلك الإصرار على تبويس اللحى كما يقول الشاميون و كأن المسألة بالبساطة التي تجدي معها هذه الحلول.صحيح أن المعالجة الأمنية هي من قبيل الباب اللي يجيلك منه الريح لكنيجب المصارحة والمكاشفة لا تصفية حسابات والدوران في دائرة نغلقة حول من المخطئ؟ من الجاني ومن الضحية؟
بل يجب التوصل لحل عملي لهذا الأمر ولعل القانون الموحد لدور العبادة الذي أيده الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق (إن لم تخني الذاكرة) خطوة على الطريق الصحيح.يجب ترسيخ ثقافة القسط والبر التي أشار إليها القرآن في نفوس المسلمين لأنه من الملاحظ أن كثيرا
من متعاطي المسكنات التي أشرت إليها أصحاب فهم ضحل و ثقافة سطحية عن الدين.

5- الوجهة الأخرى:

لن أتحدث عنها لأنني ليست لدي معلومات كثيرة كما أنني لا أريد للموضوع أن يتخلى عن صيغته العامة إلى اتهامات والحديث عن وقائع و أحداث لن نخرج منها بشئ لكن طبعا الكثير سمع عن كتاب قذائف الحق للغزالي و ما يفعله أقباط المهجر بعض أنشطة التنصير المشبوهة.

أخيرا وليس آخرا أسأل متى ترجع القيمة الغائبة؟؟؟
سؤال تجيب عنه الأيام.


مربع الأمة: الشعب-الفقيه-السياسي-الحاكم

أبريل 30, 2008

1-مرجعية الدولة وا ختيار الحاكم:
إن القضية التي تتطرحها هنا هي قضية اختيار الحاكم بين الشعبية والكفاءة.
إنها حقا قضية مهمة جدا لكنها قد تكون نتاجا أساسيا لشئ واجد وهو عدم وجود مرجعية.
أنت حينما تعدل أو تجرح في حاكم يجب أن يكون هناك قانونا أو عقدا كما سميته لكن من أي مرجعية تستقيه.مثله مثل الرقابة حين تقول هذا ينشر أو هذا لا ينشر يأتي ذلك الرد السمج المستورد أن كل حر في أن يعبر كما شاء لأننا في مجتمع”ديموقغاتي”.لكن حين تكون هناك مرجعية متفق عليها يتضح على ضوئها الغث والثمين الخطأ والصواب و بينهما متشابهات يمكن الاتفاق حولها.
لذلك يكون اختيار اللجنة التي تراجع اختيارات الأمة لا خلاف عليه إذ أن من سيتم اختيارهم هم الأدرى بهذه المرجعية وبأمور السياسة والحكم عن سواهم.فهم يختارون حاكما يتفق مع هذه المرحعية و موافقا عليه من الناس لضمان عدم استبداد هذه اللجنة وبهذا يتحقق شرطي الكفاءة والشعبية.
و هنا آتي لموضوع المرجعية وهي أنها الإسلام لا غير.
إن الفلاح المصري بذكائه وفطرته يعرف البذرة الصالحة لتربته يغرسها ويعتني بها.حتى إذا اعترتها الآفات يعمل على حمايتها و عدم تكرار ذلك في المستقبل.لكنه لا يأتي ببذرة غير صالحة فهي لا تعطي ثمرا ولا تأتي بخير مهما غرسها.

2-مثلث الحكم:الشعب,الفقيه , الحاكم:
إن الإسلام دعوة ودولة وأمة.الحاكم يحمي الدين بتطبيقه والوقوف ضد أعداءه.أما العلماء فهم الذين يحفظونه بفهم أصوله من قرآن وسنة بما يملكونه من لغة وعلم ويفتون بما يستنبطونه من مقاصد و أحكام في غير نص قطعي الدلالة و الثبوت.
أما الشعب فهو الضامن لهذا الدين فمن للدين إذا فسد الحكام فاسترهبوا واستمالوا العلماء.إذا كانت الفتوى حكر على العلماء من مبدأ التخصص فالإسلام ليس حكرا على أحد ولا يملك أحد أن يحل ما حرم الله أو يعطل فرضا من فروضه الواضحة التي لا تحتاج تفسيرا ولا تأويل لأنه ليس في الإسلام كهانة.ولعل ما رأيناه من تخاذل أهل جنوب العراق قبل دخول بغداد لأن أئمتهم لم يفتوا بالجهاد و كأن آيات الله في هذا الصدد التي يفهمها القاصر قبل العاقل تحتاج إلى مباركة أو فتوى!!.

3-رد على بعض الشبهات حول تطبيق الشريعة:
إن الإسلام ليس جامدا كما يدعي البعض لأن القطعي من النصوص في غير العبادات لا يتعدى العشرين في الما~ة على أكثر التقديرات تفاؤلا وترك للعلماء الاجتهاد في غير ذلك حسب مصادر الشريعة ومتطلبات العصر لكن بعض المتغربين بحسن أو سوء نية أبى إلا أن يعطل هذه النسبة وأن يسن من القانون الفرنسي ما يخالفها متباهيا بمراجعه التي استقى منها غافلا عن كلام الله جاعلا من تطبيق الشريعة فزاعة للناس أنهم سيذبحون ويقتلون و أن المعارضة ستتهم بالكفر كأن الخلاف المحمود الذي لا ينقض ثوابت الإسلام ليس سنة كونية.إن هناك مؤامرة على خنق كل صوت مسلم حق يريد النهضة لهذه البلاد تاركين الساحة لمن هم مثل الزرقاوي يؤدون عمله جيدا في تنفير الناس من الإسلام.فهم يتركون بن لادن وغيره يتحدثون في الإعلام ويملؤون العالم ضجيجا.أما من يريد أن يصلح ويأتي بالأمن والاستقرار فلا يسمع عنه أحد كما رأينا في حالة محاكم الصومال الذين أشاد بهم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تشن ضدهم حرب ضروس ويدفعون ثمن ما فعله الغلاة بالإسلام.

4-ترسيخ الاستبداد باسم الدين:
ليس الغلاة فحسب بل العلماء المنبطحون الذين يؤثمون المعارضين للفساد ويطبلون ويزمرون للحكام الذين كانوا يقولون للشيخ عمر مكرم حين كان المصريون يحاصرون الوالي العثماني”متى تنتهي هذه الفتنة؟؟”
وانتهت بنفي هذا الشيخ الذي فهم حقوق الناس في الإسلام وحقهم حتى في عزل الخليفة ويكون أعضاء مجلس الحكم أيام نابليون(الذين نفاخر بهم في كتبنا الدراسية كأول حكم ديموقغاطي أيضا) صورة مشوهة وبذرة فاسدة بالنسبة لشجرة عمر مكرم الوارفة الظلال.
لقد بحثنا شرقا وغربا عما يعزنا فلم نستطع أن نفعل كما فعل من أخذنا عنهم لأننا أمة أعزها الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.

5-منع الاستبداد أولى:
خلاصة القول إن القول بالكفاءة شئ مهم لكن الأهم هو منع الاستبداد والفساد فلا تكون هذه اللجنة كسناتو الرومان والقول يإرادة الأمة شئ هام لكن زيادة الوعي والتعليم ومنع الغوغائية في الاختيار والانسياق وراء شعارات خادعة أهم. أقول إننا لا نحتاج إلى الديموقراطية فلدينا نظامنا فإن كان فيه قصور فلأننا لم نعد نطبقه فالتجربة توقفت فبيل الفتنة الكبرى(التي لم يكن من أسبابها الشورى ولهذا حديث آخر ربما) وبدء فترة الملك العضوض.
. وفيها ما كنت تقترح فكان هناك أهل الحل والعقد وهم الصحابة أدرى الناس بالدعوة والدولة وفيها البيعة وهي موافقة الناس على اختيار أهل الحل والعقد.

6-المرشحين لل اللجنة:
إننا لم نعدم العلماء والمفكرين كهويدي وعمارة و العوا والبشري والقرضاوي فإن أخذنا من غيرنا مالا ينقض ديننا فذلك من قوله صلى الله عليه وسلم”الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها ممن سواه”.إننا نملك العقول الواعية بظروف بلادنا وما يصلح لها لكن المشروع بالكامل معطل.
لقد كشف الدكتور صوفي أبو طالب عن مشروع تقنين الشريعة أيام رئلسته لمجلس الشعب(لا أعرف تفاصيل أكثر من ذلك).

7-مجرد تصور مبدئي للدولة المعاصرة للإسلام:
إنني من تيار ربما لا ينتمي له أحد سواي.تيار لا يؤمن بالجماعات التي تكون مجتمعا موازيا ينغلق فيه الناس و حين ينفتحون فهو من أجل استقطاب الآخرين له.تيار يؤمن بأن الفقهاء هم من سيجددون ديننا لعلمهم وفقههم كما أن السياسيين هم من سيجددون دولنا عملا بفتاوى العلماء الذين يراعون مقتضى الحال ولا ينقضون ثوابت الإسلام التي يضمنها الناس.تيار ليست فيه عقلية تهييج الجماهير( التي تستهوي كثيرا من المراهقين) والشخصية الرئيسة الكارزمية التي لا يراجعها أحد.بل تربية الجماهير وتوعيتهم وإعطاء كل ذي حق حقه ليقوم بدوره.

8-كتب أزكيها لكم:
وفي النهاية أنصحكم يا إخواني بقراءة كتاب الشريعة الإسلامية وكتاب نقض كتاب الإسلام و أصول الحكم للرد على محاولة القاضي علي عبد الرازق علمنة الإسلام والكتابين لشيخ الأزهر السابق محمد الخضر حسنين.وفي النهاية أعتذر على الإطالة فقد كتبت لكم ما يجيش بصدري وفي انتظار ردكم والسلام عليكم ورحمة الله